تُصمم تطبيقات كثيرة وكأن المستخدم يملك يدين فارغتين وتركيزًا كاملًا، بينما يستخدم الناس الهاتف بيد واحدة أثناء المشي أو التنقل أو حمل الأغراض.
يحدد نطاق الإبهام الهرمية الحقيقية للواجهة. يجب أن تكون الإجراءات المهمة في المنطقة الطبيعية للوصول، لا في الزوايا العليا التي تتطلب تمدد اليد.
كل حركة صعبة تبطئ المستخدم وتزيد الاحتكاك، والاحتكاك يضعف الاحتفاظ. لا قيمة لواجهة جميلة إذا تعذر استخدامها بسهولة أثناء الحركة.
يفرض التصميم للإبهام وضوحًا أكبر: إجراءات أقل ومسارات أبسط ومناطق لمس أوسع وحمل ذهني أخف. إنه تصميم للحياة الواقعية لا للظروف المثالية.
الخلاصة:
#تطبيقات_الجوال #تجربة_المستخدم #تصميم_التطبيقات #نطاق_الإبهام