
التمرير ليس مجرد حركة، بل زخم. ينبغي أن يقرب كل تمرير الزائر من فهم العلامة والشعور بالقيمة واتخاذ الإجراء.
لا يجبر الموقع الجيد المستخدم على البحث عن المعنى، بل يقوده خطوة بخطوة عبر رحلة مقصودة. يجب أن يكون كل قسم وصورة وسطر مكافأة تضيف معرفة، لا حشوًا يطيل الصفحة.
تُبنى أفضل المواقع مع احترام مدة الانتباه، وتوازن بين القصة وسهولة الاستخدام. تحافظ الانتقالات السلسة والهرمية الواضحة والإيقاع المتناسق على التفاعل من دون إرهاق.
إذا بدأ الزائر بالفضول وانتهى بالثقة، نجح التصميم. الهدف ليس إبقاءه أطول فقط، بل جعل كل ثانية ذات قيمة.
الخلاصة:
#تصميم_المواقع #تجربة_المستخدم #الرحلة_الرقمية #سيكولوجية_التصميم